السبط الثالث


المواضيع الأخيرة
» أختاري من 1 الى 10 وشوفي طبعك
الإثنين ديسمبر 26, 2011 1:49 pm من طرف بنت الرافدين

»  صدق او لاتصدق معتقدهم هو السحر ويؤمنون به
الأحد ديسمبر 25, 2011 3:18 pm من طرف لؤلؤة النيران

» أوباما يعين الفنانه شاكيرا مستشارة بالبيت الأبيض
الأحد ديسمبر 25, 2011 3:10 pm من طرف لؤلؤة النيران

» تحويل التاريخ من هجري الى ميلادي وبالعكس
الأحد ديسمبر 25, 2011 2:11 pm من طرف لؤلؤة النيران

» قاض يفسد حيلة زوجة طلقت نفسها برسالة جوال
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 12:55 pm من طرف حسن سالم

» بأمر الحب.. فتاة تونسية تتزوج من شاب مصاب بفيروس الإيدز
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 12:49 pm من طرف حسن سالم

» حكم يحسب ضربة جزاء تسببت ببتر اصابعه
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 12:42 pm من طرف حسن سالم

» الحزب النازي وصور حقيقية لانتحار هتلر
الجمعة نوفمبر 18, 2011 2:36 pm من طرف حسن سالم

» قصة الحقيقية لحياة هتلر
الجمعة نوفمبر 18, 2011 2:10 pm من طرف حسن سالم

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 الصداقه كنز لا يفنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الصداقه كنز لا يفنى   الثلاثاء أبريل 14, 2009 9:56 am


طلع من دوامه .. الساعه ثلاث .. الدنيا حر .. راح للبيت .. تغدا ونام ساعتين ..وكالروتين اليومي .. لبس ملابسه .. واخذ سيارته المكشوفه وراح..

راح يلف الشوارع .. صوت المسجل صارخ.. وعقل أحمد سارح ..

سارح بريم .. ليه كذا ..ليه تحب تجننه .. ليه ؟

قاطع حبل أفكاره صوت الجوال ..



عادل: اهلين أحمد ..

أحمد: هلاااااااااا عادل .. وينك ياخوي .. ما تنشاف ولا شي .. وين الناس؟؟

عادل: يبن الحلال .. انت عارف رأيي عن الشله اللي انت تماشيها .. وتدري اني ما ارتاح لهم .. وانت الله يهديك دايم معهم..

أحمد: يا رجااااااااال ولا يهمك .. اسحب عليهم الليله لعيونك .. بس خلنا نشوفك ..

عادل: لا يبن الحلال ما ابي تسحب على أحد .. انا بس مكلمك اسلم عليك ..

أحمد: وش دعوه يا عادل .. تتغلى علينا !! الله يالدنياااااااا ...

عادل: ياشيخ ما تغليت عليك ولا شي .. بس ما احب اسبب مشاكل لأحد .. ولا ابي اتدخل بينك وبينهم ..

أحمد: يارجال الشله ما درو عني .. يدرون عني لا بغو وظايف ولا سلف .. وغيرها وجودي وعدمه واحد..

عادل: ويوم انهم كذا ليش مكمل معاهم ؟!

أحمد: يا عادل وسسسسسسسع صدررررررررررك..

امش بس.. وين القاك ؟



وتواعدو .. وطلعو سوا .. يلفون الشوارع .. وما ينلامون ..

فالشباب في بلادي مالهم غير الشوارع .. الله يخلي صدى التحليه وجوفريز ... كوب كفي يصحيك ..

ودوران يدوخك .. مما يسبب توازن في الحاله العصبيه .. ونطلع بمحصله صفر..



صارت الساعه تسع ..



أحمد: عادل .. بروح لـ(...) .. وش رايك ؟؟

عادل: يا أحمد الله يصلحك انت ما تعقل ابد !!!

يخخخخخخخخخخخرب بييييييييييييييت ابليسك من وين تسدد فواتير تلفونك !! والله بديت اشك انك تبيع بلاوي زرقا !!!

أحمد: الفواتير والحمدلله .. الوالده ما تقصر .. والشرع محلل أربع وأنا اخوك ((( اخس والله يعرف الشرع))) !!!

عادل: ما اقول الا الله يرحم حالك .. رح للي تبي والله يستر .. منتب عاقل الين ادق على اهلي بيوم يجون يكفلوني عند القسم ..



ضحك أحمد ضحكه خفيفه .. أعقبها بضغط دواسة البنزين لحد الانكسار .. لينطلق صرير الاطارات محذرا مستخدمي الشارع بمرور مركبة مراهقية القائد..

وارتسمت ابتسامة أحمد على شفتيه ..



شرح أحمد القصه لعادل خلال الطريق..

وصلو للمكان.. بداؤ يدورون حوله .. يراقبون من يمارسون رياضة المشي...وعينا أحمد تلف المكان .. يبحث عن علامه .. يبحث عن دليل..

اعاد الكره مرتين وثلاث واربع.. بلا جدوى...



هم بالرحيل... فاجأه صوت .. صوت ينادي : ريم .. تبين اجيب لك معي مويه ؟

صوت اخيها يناديها ..أجابت بالايجاب.. توقف أحمد .. نظر الى الفتاة .. امعن بالنظر ..

لم يصدق ما يراه.. الان ادرك سبب رفضها ..

ادرك سبب عنادها .. كانت مشعة كضوء القمر .. وكانت عيناها رائعتا الجمال.. كانتا ساحرتين ..

ابهرتا أحمد ..

وزاد من جنونه نسمة الهواء التي هبت لتسقط لثام ريم وتكشف عن وجهها .. ليزداد اشعاع القمر نورا ..



فتح أحمد باب السياره .. وهم بالنزول ... الا ان عادل امسك يده وجره لداخل السياره قائلا..

عادل: أحمد !! صاحي أنت !!

أحمد: عادل مانيب رايق لك ... اتركني بروح اكلمها ...

عادل: حرام عليك ياخي .. ما تشوف البنت مسكينه .. فيها اللي كافيها .. وانت تبي تزيدها مشاكل !!



التفت احمد الى ريم .. ليرى ما لم يره في النظرة الاولى ...

نظر الى فتاة مقعده.. فتاة اعماه جمالها ولهفته لرؤيتها عن رؤية اعاقتها ..عاد اليها اخوها ليكمل دفعه لكرسيها المتحرك .. ويكملا جولتهما في المكان ..

نظر أحمد الى ريم وهي تبتعد .. انتظر قليلا .. اقفل باب السياره .. تنهد بصوت مسموع .. ثم تحرك بالمركبه بهدؤ لما يسبق لتاريخه القيادي ان شهده...



************************************



طوال الطريق ساد الهدوء داخل المركبه .. وصلا لبيت عادل .. وقبل نزول عادل قال

عادل: أحمد .. ترا المسئله مو مستاهله وانا اخوك .. وانت ماشالله عليك عندك احتياطي .. مو مثل محاكيك ما كان يعرف الا وحده

مسوي فيها مخلص ووفي واخرتها سحبت عليه علشانه ما وداها لكورة الفيصليه !!!



ابتسم أحمد بخفة وقال..



أحمد: يبن الحلال.. وسع صدرك فداك الف بنت .. انت بس أشر ..

عادل: وش دعوه يبه .. قالو لك أحمد اللي يطيح الطير من السما !! محاكيك عادل .. اللي له ثلاث سنين عجز يصور عند زماني .. كل ما صور احترقت الصوره ..

عادل اللي يوم جا يصور للجواز كل ما دخل استديو شوتوه خايفين على كاميراتهم..



زادت ابتسامة أحمد اتساعا .. وضحك بخفه وقال ..

أحمد: يا عمي .. وسع صدرك ..

عادل: يالله .. خلنا نشوفك .. وان طعت شوري خل عنك هالشله ترا ما وراهم خير ..



وتوادعو... ومشا أحمد.. بنفس الهدوء ..

لم يكن يريد العوده الى المنزل ..

أقفل هاتفه الجوال..

وأخذ يجول في شوارع المدينه ..

وألف فكرة وفكره تجول في خاطره ..

ايعقل ان يكون جمال الفتاة هو سبب تمنعها عنه ؟؟

اهو غرور منها ؟؟؟ ولكن اعاقتها تنفي جميع معاني الغرور...!!!

تصادمت الافكار في رأسه ..

عاد للمنزل بعد صلاة الفجر ...

ذهب الى فراشه .. أغمض عينيه محاولا النوم .. ولكن دون جدوى ..

اعاد هاتفه الجوال الى العمل وكان ينوي الاتصال بسناء .. ليفاجاء برسائل الشوق من عبير ..

ولتزيد همه رسائل العتاب من حنان.. عتاب على نسيانه لذكرى تعارفهم ..

ذكرى محبتهم.. او ما اصبح محبتها ..



هم باقفال جواله .. ولكن سناء سبقته .. رن هاتفه.. واطال بالرنين..

تأمل أحمد في شاشة الهاتف .. يقراء اسم سناء.. وتفكيره منشغل بريم..

انتظر حتى انهت سناء الاتصال..

حول هاتفه الى الوضع الصامت..



استلقى في فراشه.. ولكنه لم يعد يبحث عن النوم... على الرغم من شدة ارهاقه.. الا انه استغرق في التفكير..

لماذا هذه الفتاة؟؟ لماذا تشغل باله؟؟

هل ذلك بسبب شخصيتها القويه؟؟ ام بسبب ثقافتها العاليه؟؟

ام هو ما تتحلى به من خفة الروح ؟؟

أهو حسن تقديرها للأمور؟؟

او ان ذلك لأنها صعبة المنال ؟؟

او ما راه اليوم من جمالها الاخاذ دور في شغل تفكيره؟؟

أم........



لم يكمل أحمد تفكيره..

فقد غلبه النعاس أخيرا...





استيقض أحمد متأخرا .. قاربت الساعه الواحدة ظهرا ..

لم يعد بإمكانه الذهاب الى المؤسسه..

ولكنه تذكر موعده اليومي مع ريم ..

قفز من سريره الى المكتب .. واستقبل شاشة حاسبه ..

اوصل جهازه بالشبكه .. فتح البريد ..

ولم تكن ريم متصله ..

قفز صوت من بريده ينبئه بوجود ثلاث رسائل جديده ..

فتح صفحة الرسائل املا ان لاتكون جميع الرسائل عبارة عن اعلانات تافهه..

وجد رسالة من ريم ..

فتحها مسرعا..

وجد نصها يقول..



((عزيزي أحمد .. جئت في موعدنا اليوم ولم اجدك ..

انتظرتك لساعات .. ولكنك لم تحظر..

انا متأكدة ان ظروفا قاهره حالت دون حظورك..

عزيزي..

سأكون متصله عند الرابعة عصرا..

أرجو أن أجدك..))



أسند ظهره الى الكرسي..

وضع يديه خلف رأسه .. وتنهد بعمق..

بقي ثلاث ساعات على موعدها .. وهو لم يعد يطيق الانتظار..

ضاقت به الدنيا ..

لماذا ؟ لماذا هذا الشوق اليها ؟؟ رغم انها تتمنع عنه !!

نهض وامسك بهاتفه .. وجد شاشته تعج بالمكالمات التي لم يرد عليها ..

سبع مكالمات من سناء ..

أربع من عبير ..

لكن حنان لم تتصل !

حنان اللتي حطم قلبها بنسيانه ذكرى تعارفهما بالأمس..

قرر الاتصال بها..

رتب العبارات على لسانه ..

وأخذ ينسقها..

حتى أكمل نص أعتذاره .. بكلمات رقيقه عذبه لا تمت لقلبه بصلة ...

اتصل بها..

ولكنها لم تجب..

اعاد محاولاته ... ولكن دون فائده..

حز في نفسه الألم الذي سببه لحنان ..

نهض من فراشه .. غسل وجهه .. ولم يحلق ذقنه ..

نظر الى وجهه في المراة..

قطرات الماء تنساب على تقاسيم وجهه .. ولكنه لم يستطع الابتسام ..

احيطت عينيه بهالتين من السواد تعلنان للملاء شدة إرهاقه..



نزل الى اهله .. قبل رأسي والديه .. وبرر لهم تغيبه عن العمل باعذار واهيه لم تقنع اهله .. ولكنهم ابتلعوها..

جلس يقلب محطات التلفاز ..

لم يجد ما يناسب مزاجه ...

صعد الى غرفته مجددا.. نظر في ارجائها .. يبحث عن ما يضيع وقته ..

تناول هاتفه .. اتصل بعادل.. اتفقا على تناول طعام الغداء خارجا..



خرج أحمد .. وقاد سيارته كعادته بطريقة جنونيه .. محاولا تفريغ توتر الانتظار..

وصل الى بيت عادل .. خرج عادل .. وانطلقا سويا بصرير اطارات ازعج سكان الحارات المجاوره..



عادل: خير خير خير .. عسا ما شر .. تبي منيتك على يدين ابوي !!!

أحمد : اقول اركد ..

عادل: يبن الحلال ترفق تراك بالحاره .. قسم بالله ينتق لك بزر ما عاد يجمعونه ولا باكياس..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصداقه كنز لا يفنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السبط الثالث :: قسم الادب والثقافه :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: