السبط الثالث


المواضيع الأخيرة
» أختاري من 1 الى 10 وشوفي طبعك
الإثنين ديسمبر 26, 2011 1:49 pm من طرف بنت الرافدين

»  صدق او لاتصدق معتقدهم هو السحر ويؤمنون به
الأحد ديسمبر 25, 2011 3:18 pm من طرف لؤلؤة النيران

» أوباما يعين الفنانه شاكيرا مستشارة بالبيت الأبيض
الأحد ديسمبر 25, 2011 3:10 pm من طرف لؤلؤة النيران

» تحويل التاريخ من هجري الى ميلادي وبالعكس
الأحد ديسمبر 25, 2011 2:11 pm من طرف لؤلؤة النيران

» قاض يفسد حيلة زوجة طلقت نفسها برسالة جوال
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 12:55 pm من طرف حسن سالم

» بأمر الحب.. فتاة تونسية تتزوج من شاب مصاب بفيروس الإيدز
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 12:49 pm من طرف حسن سالم

» حكم يحسب ضربة جزاء تسببت ببتر اصابعه
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 12:42 pm من طرف حسن سالم

» الحزب النازي وصور حقيقية لانتحار هتلر
الجمعة نوفمبر 18, 2011 2:36 pm من طرف حسن سالم

» قصة الحقيقية لحياة هتلر
الجمعة نوفمبر 18, 2011 2:10 pm من طرف حسن سالم

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 قصه الصخور الدمويه (رعب)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لؤلؤة النيران
العضو المميز
العضو المميز


عدد المساهمات : 109
نقاط : 11597
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: قصه الصخور الدمويه (رعب)   الجمعة فبراير 20, 2009 7:03 am

قصة قصيرة
صخور دموية ..
** تقديم :
احم ..
حقيقة لا أعرف ماذا أقول
لا أحب مشاهدة أفلام الرعب مطلقا
ولم أقرأ أي من قصص الرعب من قبل
لكن شائت الظروف أن أكتب قصة رعب ..
حسنا .
باختصار .. بانتظار نقدكم
الساحر ..
** النص :
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة قصيرة
صخور دموية ..
اندفعت أفواج الطلاب من بوابة هذه المدرسة للطلاب الثانوية في فرحة بعد انتهاء اليوم الدراسي الطويل , الحقيقة لم يكن كذلك على خمسة من الأصدقاء , ثلاثة شباب و فتاتين , إحداهما صديقة الأخرى . الأولى سماح ابنة عم مازن , و الذي له ابن خالة يُدعى هيثم , الأخير يكون ابن خال فاتن صديقة سماح و التي يكون لها باسم ابن عمتها .. قرابة متشابكة لتلك الرفقة الجميلة من الأصدقاء , الجميع في سن واحد , يدرسون القسم العلمي في هذه المرحلة الحرجة من الثانوية العامة حيث مواد كئيبة تطغى على صدور الجميع جاثمة كصخر قاس تؤرق لياليهم و تبعد الافرح عن أذهانهم , لهذا جاء باسم بفكرة أصر عليها اصرارا هذا اليوم ..
-هيا نذهب إلى الهرم ..
الحقيقة أن الأربعة الباقيين كانوا يريدون شيئا يغير من ملل يومهم الرتيب , و كذك وجود اليوم كإجازة من الدروس الخصوصية المملة أحيانا و المفيدة كثيرا كواقع جعلهم يفكرون في الأمر بجدية لولا ما تابعه باسم ..
-ليلا !
ليلا ؟! , دار التساؤل في خلد الأربعة , لم تقصر سماح في طرحه قائلة :
-لماذا ليلا باسم ؟ ألا تعرف أننا فتيات ؟!
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه باسم و هو يقول :
-أعرف , لكن أعرف أنكم جميعا و خاصة أنتِ يا سماح ممن يعشقون الإثارة , و الهرم أفضل مكان لنقضي فيه الليلة , كذلك لن نكون هناك طيلة الليل , فقط سنذهب في المغرب و نعود بعد العاشرة , مجرد أربعة ساعات بين السادسة و العاشرة الليلة لن تكون بالشيء المخيف , كأنه درس أو زيارة لفاتن أو ربع الوقت الذي نجلسه نمرح سويا ..
كان التردد واضحا على وجوه الجميع , الأمر الذي يقلقهم هو أنهم لم يقوموا برحلة كتلك من قبل , بل لم يسمعوا عن أحد قام بها , لكن باسم تابع بحماسة :
-سمعت عن رحلات سفاري تذهب للصحراء , ألم نتمنى أن نخرج في إحداها ؟!
نظروا له بلهفة فتابع :
-

_________________
[center][center][center]

اضغط هنا
توقيعي فلاشي
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة النيران
العضو المميز
العضو المميز


عدد المساهمات : 109
نقاط : 11597
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصه الصخور الدمويه (رعب)   الجمعة فبراير 20, 2009 7:25 am

وهذه التكمله
دعونا نتخيل أننا فعلا ذاهبين إلى رحلة سافاري , هيا , لا تكونوا سخفاء !
ساد صمت قصير كسره هيثم بقوله :
-وماذا سنخبر أهلنا ؟!
نظر له باسم و قال في مكر :
-كعادتنا حين نرغب في الخروج سويا .. كان هناك درسين بدل الأستاذان معاديهما , هنا سيكون لدينا أكثر من ست ساعات تغطية على رحيلنا لأننا سنجعل الميعادين متفرقين بساعتين على الأقل , و الأمر الأكثر جمالا أننا سنأخذ مبلغ الحصتين و نجمعهما سويا و نشتري ما يلزمنا لتلك الرحلة !
ارتسمت ابتسامة خبيثة على فاتن و هي تقول :
-كم أحبك و أنت خبيث أيها الشقي !
ضحك باسم وقال :
-هذا يعني أنكِ موافقة ..
ثم استدار ببصره نحو البقية و تابع :
-وماذا عنكم ؟!
هز كل واحد منهم رأسه موافقا , الفكرة تستحق المغامرة , الساعة الآن الثانية و الربع ظهرا , تتبقى على الرحلة أربع ساعات إلا ربع تقريبا , غادر الجميع بعدما اتفقوا على المكان الذي سيتقابلون فيه .. عند سفح الهرم الأكبر في بداية الطريق المرصوف العالي هناك , و هو المكان الذي تقف فيه عربات النقل كلها عدا السياحية منها , مر الوقت بسرعة و في تمام الساعة السادسة إلإ عشر دقائق كان هيثم أول الواصلين إلى المكان ..
-يا لهم من كسالي ..
قالها رافعا يمناه كي يحدق نحو ساعته التي تومض بألوان براقة حين يشع الظلام من خلف ستائر الشمس الغاربة , ما إن شاهد العقرب الكبير يصل إلى الثانية عشر حتى شعر بمن يهتف عليه , التفت خلفه فوجد فاتن و سماح سويا , بعد لحظات من الترحيب أتى مازن و أخيرا أتى باسم ..
-متأخرا كعادتك !
قالتها سماح بتأفف , فقال باسم في سرعة :
-معذرة , أنا أبعدكم جميعا عن المكان !
ابتسم مازن و قال :
-يا للعذر الجميل , لما لم تخرج باكرا يا فتى ؟!
قال باسم وهو يتحرك صوب الأمام :
-لا داعي للحديث عما فات , أنا هنا و نحن جميعا هنا , هل أحضرتم كل شيء ؟!
هزوا رؤوسهم , ثم جلسوا كل منهم واضعا حقيبة ظهر كبيرة على الأرض و أخرجوا عدة أشياء منها , لم تمض لحظات حتى انتهى كل منهم من وضع الواقي على ركبتيه و مرفقيه كي يحميهم من الصدمات و لم ينسَ أي منهم خوذته اللامعة , وقف كل واحد ممسكا بلوح تزلجه بيمناه و نظروا نحو الطريق المرتفع و المنحدر الشديد أمامهم بسخرية .. قال باسم :
-هيا , لنمرح قليلا ..
لم يشق هذه الليلة سوى صرخات الخمسة وهم يهبطون من أعلى الطريق في سرعة جنونية , لم يكتفِ مازن بالإندفاع فقط بل قام باللولبة يمينا و يسارا , أما سماح و فاتن فقد مارستا هوايتهما المفضلة .. محاولة إيقاع باسم عن لوحه !
-يا لها من بداية ..
هكذا تمتمت فاتن حين جلسوا يستريحون بسعادة فائقة , الحقيقة أن حقيبة كل منهم كانت محملة و منتفخة من جراء لوح التزلج و الخوذة و بقية المستلزمات , أما ما تبقى في الحقائب القريبة من كونها فارغة مجرد ساندوتشات خاصة بكل فرد منهم مع زجاجات مياه معدنية , كانوا الآن يتجهون نحو سفح الهرم الأكبر حين قال هيثم :
-سمعت أنه حين نضع شفرة موس حلاقة في سفح الهرم فإنه يعود حادا كأنه جديد !
ابتسمت سماح في حين قال باسم :
-صدقني يا عزيزي لو جلست هناك طيلة اليوم فالشيء الوحيد الذي سيكون حادا هو طباعك التي ستكون أسوأ من طباعك الآن !
اندفع الاثنان يركضان بين صراخ ووعيد هيثم و ضحكات باسم و من الخلف ابتسامات الثلاثة , فقد اعتادوا على مثل تلك الأمور فيما بينهم , لا أحد يسلم من نقد الآخرين اللاذع و بالتالي فلا أحد يسلم من عقاب بعضهم لبعض !
-هيا , سنمكث هنا الليلة !
تحدثت فاتن حين وصلوا إلى سفح الهرم لكن الجميع كان منشغلا بمتابعة صراع باسم و هيثم الضاحك , فنظرت لهم باسمة و اتجهت صوب حافة احد الأحجار لتتحسه بفخر و ..
-ألن تكف عن ألاعيبك أيها الشقي ؟!
-لا , ألم تلاحظ أن طباعك زادت حدة كثيرا بمجرد مكوثنا هنا لدقائق , فما بالك بساعات ؟!
تعالت ضحكات سماح و مازن حين قال الأخير :
-يبدو أن ابن خالك سيقتل ابن عمتك الليلة يا فاتن !
ضكت سماح بدورها و هي تقول :
-لا تقلقي يا فاتن , لن نقف متفرجين هكذا , سنبحث لهم عن سكين و مسدس حالا !
ضحكا بصورة سعيدة و استدار مازن ليقول :
-لم تخب…
بتر عبارته حين لم يجد خلفه فاتن كما كان يظن , أخذ ينظر يمينا و يسارا دون جدوى , و الظلام الذي بدأ يلقي بظلاله الكثيفة على المكان يحجب رؤيته , فصرخ مناديا :
-فاااااااااااتن !
حينها و حينها فقط توقف الصراع الهزلي ليحدق كل فرد منهم بمازن حتى سماح ثم في الخلف حيث من المفترض أن تكون فاتن هناك , نادت سماح بنبرة قلقة :
-فااااااااتن! هيا , أين أنتِ ؟!
لكن لم يجبها أحد , فركض باسم و هيثم في سرعة حتى توقفا بجوار سماح في حين تحرك مازن بعدما دس يده في حقيبة ظهره الخفيفة و أخرج كشافا كبيرا كان محط سخرية الرفقاء منه دوما , فهو ليس ككشاف يدوي عادي ينير الظلام , بل كان كشاف المستكشفين الأوائل للأحراش المصرية على رأي هيثم الساخر , تحرك مازن تحت دلالة الضوء الباهر نحو الأمام , حيث لمح شيئا يلمع هناك , بضع خطوات مرت في سرعة و عجالة و قلقه يتزايد إزاء اقترابه أكثر فأكثر , حتى رفعها بين يديه , حقا كانت كما ظن , حقيبة ظهرها ! فأين يمكن أن تكون قد ذهبت !
-فاااااااااااااااااااااتن !
صرخ هذه المرة بقلق أكبر واضعا يديه على جانبي فمه لتكبير الصوت , ركض الأصدقاء نحوه في توتر حتى وصلوا إليه فأعطاهم الحقيبة التي وجدها فحملتها سماح للحظات قبل أن ترتعش يداها و تكاد تسقط الحقيبة منها لولا أن أسرع باسم و أمسكها في حين صرخت سماح بصوت يحمل نبرة أقرب للبكاء و الرجاء :
-فااااااااااتن ! هيا حبيبتي , لقد نجحتي في إخافتنا , هيا , أين أنتِ .. فااااااااااااتن !
الصرخة الأخيرة لم تتمالك سماح نفسها و كادت تبكي لولا مساندة مازن بسرعة لها , نظرت له و تمتمت برعشة في جسدها :
-لابد أن نجدها , المكان مظلم , ربما تكون قد ذهبت هنا أو هناك , هيا !
كانت محقة , لكن في أي اتجاه ذهبت ؟ تحدث هيثم متسائلا :
-أين كانت تحديدا ؟!
قال مازن :
-بكل تأكيد أنها كانت هنا , حيث حقيبتها ..
تابع باسم الكلام بقوله :
-ومستحيل ان تكون قد مرت من أمامنا , أنا و هيثم ركضنا في اتجاهات كثيرة ولم نلمحها قط !
تمتم هيثم بتفكير عميق :
-إذن لا يوجد سوى أنها ذهبت من هنا أو هناك !
كان يشير نحو الاتجاهين المتضادين يمينا ويسارا حول جسد الهرم الشامخ أمامهم , نظروا لليمين تارة و لليسار تارة أخرى , لا يوجد سوى الظلام المخيم أمامهم , تنهدت سماح بيأس :
-صعب أن نجدها في هذا الظلام !
ثم صرخت و ضربت بقبضتها الصخرة التي أمامها صارخة :
-لماذا تفعل الغبية شيئا كهذا !
كانت القبضة من القوة بمكان حيث أدمت يدها , سالت الدماء رقراقة قطرة بقطرة على الصخرة وهي تمسك بحافتها بكلتا يديها مرتكنة برأسها على ظهريهما في يأس , تنهد باسم و هيثم في حين شعر مازن بالشفقة و الخوف , فإن بدؤوا بالاستسلام لليأس و الذعر فحقيقة عثورهم على صديقتهم وقريبتهم ضربا من المحال , حين فكر أنه يجب أن يبحث عن هدف , يجب أن يكون هناك دليل ما , شعر أن عينيه تطرفان لضوء غريب يشع من مكان أغرب , مد يمناه ليبعد سماح عن الصخرة محدقا في الصخرة أمامه وسط دهشات الجميع من حوله , كان يرى الأمر بوضوح جلي , ضوء أحمر قاني يشع من الصخرة كأن الدم يسير في تجاويف مرسومة من قدم التاريخ هناك , كانت مصعوقا للدرجة التي نظر نحو الرفقاء من خلفه يستمد منهم العون , لكن كل ما وجده مجرد شعور خاوي من دهشة ..ليست دهشة مما يراه .. لكن دهشة مما يقوم به كما شعر ..
-ماذا هناك مازن ؟!
وقف مازن على قدميه بعدما كان جالسا ثانيا ركبتيه و قال مشيرا نحو الصخرة :
-ألا ترون ما أرى ؟!
نظروا نحو بعضهم البعض في صمت مطبق , كأن لسان حالهم يقول كان ينقصنا مازن , أما مازن فكان مصعوقا لأنهم لا يرون ما يراه , حدق نحو الصخرة مجددا ليجد الضوء قد توقف عن منتصف الكلمات كما يظن , فالكلمات التي يراها لا تعطي له أي معنى , نظر نحو سماح .. نحو يدها النازفة , فحركتها سماح بعفوية منها , فقد بدأ الجميع يخاف مازن الذي يقول أنه يرى شيئا في هذا الصخر المصمت , رفع مازن يمناه و حدق فيها لثوان قبل أن يهوى بها على حافة الصخرة بقوة ..
-ماااازن !
اندفع باسم و هيثم نحو مازن الذي أدمت يداه بشدة لتغرق الصخرة و نجحا في أن يبعداه عنها و سماح تصرخ:
-ماذا حل بك يا مازن ؟! فاتن ضائعة و أنت تصيب نفسك ! ماذا جرى لعقلك ؟!
لكنه هذه المرة لم يكن معها , كان بصره كله متعلقا بالصخرة بصورة جعلتهم يستديرون إليها مجددا , كان يرى الكلمات تتضح بصورة رهيبة له , أخذت دمائه تسيل حتى أغرقت الكلمات المجوفة أمامه لتشكل عبارة نطق بها بصوت مسموع :
-لقد بدأت ليلة الفناء للجميع .. هذه مجرد بداية .. فاتنتكم الحسناء بداية .. لن تمر الليلة حتى تكون لكم جميعا النهاية .. بوم تاراتوم .. نيتارارا براديوم .. نيتارارا براديوم !
فجأة توقف مازن عن الكلام , الكلمات نفسها توقفت , لكن وقع الكلمات و صداها لم يتوقف , نظر نحو الأصدقاء بعينين ذائغتين , لم يعرف ماذا يقول , أما هم فقد تسمروا من الذهول و الصدمة , الكلمات التي ينطقها مازن غريبة , مازن , العاقل , الراشد , الواعي , ابن رشدهم كما يطلقون عليه , يقول كلمات كهذه ؟ هزت سماح رأسها في قوة وهي تقول كأنها تزيح جبلا من فوق شعرها :
-كلا , لن أصدقك ..
أشار مازن نحو الصخرة و هو يقول راجيا :

_________________
[center][center][center]

اضغط هنا
توقيعي فلاشي
[/center]


عدل سابقا من قبل جواهر الدنيا في الجمعة فبراير 20, 2009 7:30 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة النيران
العضو المميز
العضو المميز


عدد المساهمات : 109
نقاط : 11597
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصه الصخور الدمويه (رعب)   الجمعة فبراير 20, 2009 7:28 am

وهذه تكمله
-ألا يمكنكم قرائتها ؟!
نظروا للصخرة مجددا عبثا أن يرون ما يراه لكنهم فشلوا , فقال هيثم مطأطأ رأسه في حزن :
-للأسف يا صديقي , لم أكن أعلم أنك تحب فاتن لتلك الدرجة !
نظر مازن نحو هيثم بذهول , أما باسم فقد وضع راحت يمناه على كتف مازن و تمتم :
-أتمنى أن تستريح قليلا و تهدئ من روعك , فنحن سنجدها . لا تقلق !
ظل مازن يحدق نحو هيثم بشرود ذاهل , كيف يفكر فيه هكذا , كيف لا يرون الكلمات , استدار مجددا نحو الصخرة و لكن هذا المرة شعر بغرابة فيها , فالكلمات لم تعد موجودة , بل شعر أن الصخرة بدأت تنبض بلون أحمر غريب , بعد لحظة تالية شعر أن عليه أن يصرخ , فالصخرة تموج سطحها ليخرج منه مخلوق بشع للغاية , ما إن خرج رأسه و نصف صدره و يديه حتى امتدت يداه في سرعة نحو أقرب الناس إليه .. نحوها ..
-سماااااااااااااح !
صرخ مازن محاولا الوقوف و القفز ليدفع سماح بعيدا عن الخطر المرتبص بها , لكنه كان متأخرا , فبين إمساك هيثم و باسم له و تحرك سماح للخلف تلقائيا منها لشعورها بالخوف منه مع تحرك يدا المخلوق في سرعة شديدة جعلت مهمة إنقاذها مستحيلة !
-يا للهول !
تمتم باسم هكذا حين شعر أن سماح تجحظ عيناها أمامه , فاعتدل هيثم محدقا بنظرات زائغة صوب سماح التي بدأت في التحرك للخلف زاحفة سابحة في الهواء أمامهم لكن مسحوبة بواسطة ذراعي المخلوق الكريه هذا في عيني مازن الذي لم يقف صامتا و انقض بسرعة الصاروخ على سماح يجذبها من ذراعيها و هي لا تزال تسحب للخلف ..
-باسم , هيثم .. هيا بسرعة ساعدوني رجاءا !
تغلبا سويا في سرعة على ذهولهما و انقضا في سرعة يمسكان بسماح و يحاولان جذبها , للحظات لم ينجحوا لكن بعد ذلك بدأت سماح تتوقف عن الحركة , بل و بدأت عيناها تشع بنور الحياة مجددا و تعابير وجهها صارت ترسم أبشع وجه رآه الأصدقاء لها في حياتها .. وجه شخص على .. حافة .. الموت !
-لن أدعك تأخذها يا لعين !
صرخ باسم في شدة , فحين أمسكا بسماح استطاعا رؤية ما كان يقدر مازن على رؤيته , حينها ترك سماح , قفز فوقها و انقض راكضا صوب الصخرة , وسط ذهول الآخرين اصطدم بالصخرة التي امتصته فورا في موقف تعالت فيه صراخه و معها سقط جسد سماح أرضا و تكور مع جسديها للوراء بعيدا عن الصخرة نتيجة ترك الذراعين لسماح في آخر لحظة لتقبض على من دفع حياته تضحية لسماح ..
-ما .. ما.. ماذا ح .. ح.. حدث ؟!
تمتمت سماح و جسدها يرتعش مما تراه , فالدماء صارت تغطي الصخرة و المنطقة التي أمامها , و صرخات باسم لا تزال تتردد صداها في آذانهم , نظرت سماح بجسد مرتعش و يدين تقبضان على كتفيها و جسدها المرتعش نحو الآخرين حيث يجلس هيثم صامتا مرتعشا و مازن يقف بصمت و ذهول بلا أية تعابير أخرى وجهيهما , نظر مازن إليها ثم إلى هيثم و قال بصوت مخنوق :
-يجب أن نرحل من هنا و نطلب العون فورا .. هيا !
اهتز جسده للحظات كأنه كان يحدث نفسه بصوت مسموع قبل أن يقول بجدية :
-نعم , يجب , هيا !
قالها بصوت بدا أشبه بمحاولة للصراخ , لكنها كانت نبرة كفيلة بتنبيههم للخطورة في البقاء هنا , ما إن حاولت سماح الإرتفاع عن سطح الأرض بجسدها لتقف على قدميها حتى شعرت بإهتزاز الأرض أسفلها , نظرت برعب نحو الأمام حيث الصخرة التي بدأت تومض من جديد , لكن هذه المرة كان الإهتزاز أعنف تحت قديمها , صرخ مازن :
-هياااااااااا !
ركض ماسكا بيدي سماح و هيثم يجرهما في سرعة ركضا فتبعاه دون تفكير , صاح أثناء ركضه :
-لا تحدقا بالخلف !
قالت سماح بنبرة باكية :
-الى أين سنذهب ولمن ؟!
نظر مازن لهيثم الذي هز رأسه و نظرا للخلف سويا , فوجدا الكائن خلفهما بهيئة الصخرة المكعبة و ذراعين تندفعان من الصخرة النابضة بالقاني و تصدعات بالأرض تبرز في أي مكان تتحرك فوقه الصخرة التي تتدحرج كأنها كرة تهوى من سطح أملس مائل مرتفع , كلوحات تزلجهم الخاصة , استدار مازن نحو الأمام ليلمح الفارس العتيد أمامهم , حارس أكبر مقابر فرعونية على وجه الأرض ! إنه هو , أبو الهول الشامخ الرابض أمامهم , لعل سر وجوده يكون سبب في إنقاذهم , قال مازن وهو يضغط أكثر على قدميه :
-من هنا , هيا !
فهما في سرعة ما انتواه , لا يوجد مخرج لهم هنا سوى أبي الهول , تحركوا ركضا و أنفاسهم تتلاهث معهم , لم يسمعوا إلا صوت أنفاس هذا الكائن خلفهم يعلو و يعلو دلالة على قربه منهم , و صارت اهتزازات الأرض أقوى و التصدعات أعنف , لكن رأس هذا الشامخ تقترب منهم أكثر و أكثر , صار الأمر متوترا للغاية , فسماح أضعفهم تركض متخلفة بخطوات قليلة عن مازن الذي يسابق الريح و خلفه بخطوتين عن يساره هيثم الذي لا يفتأ يحدق بين الحين و الحين في سماح كي يطمئن من وجودها جواره و لا تختفي كما فعلت فاتن , لكن الكائن صار قريبا للغاية , قريبا للدرجة التي سمعوا هسيسه القبيح داخل آذانهم يصدو بنغمات بدت كتراتيل عشقية للحومهم الطرية :
-توماتوم ديراماتوم
-تيناتوم نيتاراتوم
-سيتوم يسيبراتوم
-نيتاسوم نيتاسوم
-توم توم
-نيتاسوم نيتاسوم
ارتفع صراخ مازن وهو يقفز قاطعا المسافة الشاسعة التي تفصل بينه و بين المخلوق في سرعة , ليهبط مستديرا حول نفسه لاهثا محدقا نحو الأمام حيث هيثم صارت خطوة واحدة تفصله عن الظل الذي يشكله أبا الهول , بينما سماح ..
-سمااااااااااح .. أسرعييييييي !
صرخ مازن محمسا سماح كي تركض من مصيرها المشئوم , المخلوق يريدها , هو يرغب فيها , غاضب من الحول بينه و بين وليمته كما فعل باسم من قبل , و قد أوشك على النيل منها حقا , فنصف متر فقط هي المسافة التي تفصله عنها , و هسيسه يصدح في أذنيها بكل قوة أخارت قوتها , و مسافتها عن المكان المخصص للإنقاذ بعيدة تقارب الخمسة أمتار , القفز لن يفيد , هكذا فكرت برعب و أنفاسها تطغى على أي صوت آخر عدا صوت هذا البشع خلفها , أين أذهب , ماذا أفعل , صار صوت بكائها يعلو و يعلو داخلها عن أي شيء آخر حتى شعرت بأن قدميها ترتخيان , حرارة غريبة تسري في أوصالها و خمول غامض يصيبهما و تخدر بهما يعيقانها عن الشعور بجسدها يتحرك رويدا رويدا .. التفتت خلفها لأول مرة منذ الركض من على السفح , هناك , حيث الرعب المتجسد في كيان أحمر نابض خلفها ..
-آآآآآآآآآآآآه
-سمااااااااااااااااااااااح .. لاااااااااااااااااا !
انقض هيثم كالليث يفصل بين الحجر و فريسته , لينقض الحجر تلقائيا مفترسا هيثم وسط صرخاته كما فعل مع باسم من قبله مثيرا نافورة من الدماء أغرقت المكان بأكمله .. أغرقت سماح كذلك التي هوت على الأض من فرط هول الموقف و تدحرجت بكلتا يديها و قدميها للخلف دون أن تشعر مبتعدة عن هذا البشع الذي يقف أمامها يتلذذ بما أكله , اندفع مازن نحوها في سرعة ممسكا بجسدها المرتعش محاولا أن يوقفها فاستجابت معه في عجالة و هي تود الصراخ , سقطت منه مرة لكنها قامت في سرعة معاونا إياها للمرة الثانية راكضين حتى وصلا إلى الفجوة بين يدي أبي الهول المؤدية لنفق أسفل رأسه الضخمة .. فتوقفت سماح و جسدها يرتعش رافضا الرحيل .. فأمسك بها مازن و حدق بعينيها وهو يلهث و الدموع تغرقهما :
-هيا .. هيا حبيبتي .. لا وقت لدينا !
كان يرتعش هو الآخر لكن ليس مثلها , فهو يملك زمام نفسه , أمسكت بيده و احتضنته بقوة شديدة و صوت التصدع يقترب منهما مذعنا بقرب الوحش المفترس من الضحيتين , فاحتضنها بقوة هو الآخر ناسيا ما حوله للحظات مرت كساعات , ابتعد عنها و حدق في عينيها , كانت هي من يحبها , ليس فاتن كما توهم صديقه الراحل , لكنها هي .. سماح .. من يحبها .. من يعشقها .. من يدفع عمره استعدادا و سعادة تضحية في سبيلها ..
-هل تحبني مازن ؟ هل ستدافع عني ؟ هل ستحميني ؟!
كانت نبرتها البكائية و المرتعشة مع جسدها تدفع المرء العادي للوقوع في دوامة بكاء عنيفة طاغية , حزنها كان صادقا و أملها كان باهتا و يأسها كان ملموسا لمن يحتضنها , أمسك بيديها بقوة و قال في ثقة :
-أحبكِ ! مستعد للتضحية في سبيلك ! مستعد للذود عنكِ حتى الموت !
نظرت سماح له كأنها تنظر له للمرة الأولى , ثم ابتسمت , من وقع كلماته على أذنيها ابتسمت , قالت بصوت هادئ :
-هذا ما كنت أتمنى سماعه !
ثم انقضت بفكين ضخمين على رقبة المسكين المصعوق أمامها تمتص من دمه ليسقطا أرضا و جسد مازن يرتعش من فرط المفاجأة أكثر من فقدانه للدماء تحت يد تلك المصاصة , لم تمض لحظات حتى وصلت الصخرة القانية إلى المكان , رفعت حينها سماح رأسها الذي تحول لفكين ضخمين ذو أسنان حادة و نظرت نحو السفح و ابتسمت ابتسامة ساخرة و قالت :
-كما قلت يا هيثم .. سفح الهرم يكسب الشفرات حدتها الشرسة !
ثم ضحكت و هي تتجه صوب الصخرة و ترتكن عليها , محدقة نحو مازن الذي كان ينتفض جسده بين اللحظة وأختها , نظر مازن وسط دمائه الغزيرة التي تنساب منه متسائلا سؤال واحد ..
-لماذا ؟!
ابتسمت سماح و قالت :
-لانني لست سماح ! لأنني لست تلك الطفلة الوديعة السخيفة التي تحب كل شيء و تكره كل شر ! أنا سليلة أجدادي ,استوليت على جسد تلك المخلوقة التعسة في يوم رحلتها إلى هنا منذ أحد عشر سنة ..
تحدث مازن بكلمات متقطعة و صوت يوشك على الخبو :
-هل كنتِ السبب في اختفاء الأطفال يومها ؟!
ضحكت سماح ضحكة قصيرة ثم قالت :
-نعم , لقد كانت وجبة لذيذة , أليس كذلك صغيري ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة النيران
العضو المميز
العضو المميز


عدد المساهمات : 109
نقاط : 11597
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصه الصخور الدمويه (رعب)   الجمعة فبراير 20, 2009 7:35 am

خبطت براحتها اليمنى على سطح الصخرة كمن يداعب قطته الصغيرة , ثم نظرت نحو مازن الذي بدأ شعاع عينه يخبو و قالت متابعة :
-بالطبع تسأل لماذا فعلت هذا كله وماذا يحدث لك ؟ منطقي ألا تقدر على السؤال , فأنت في طور التحول , لكني سأجيبك حتى أسلي على نفسي الوقت حتى تنتهي من تحولك .. نحن كي نتكاثر لابد أن نمنح مقدرتنا تلك لأشخاص يحبوننا حقا , أو أشخاص صغار في السن , السن الصغير هذا لا ننصح به كثيرا , تذكر هذه الإرشادات جيدا يا صاح ..
لم يكن مازن حقا في وضع يسمح له بالإستماع لتلك المخبولة , فجسده كان يتموج بصورة عنيفة كسطح ماء أُلقي فيه صخرة ضخمة , نظرت له بلا مبالاة و تابعت :
-لهذا انتظرت حتى يكبر جسد تلك المخبولة , و يعجب بها أحدهم , و قد كنت أنت ! بالمناسبة , أنا من اقترح على باسم فكرة الرحلة تلك منذ أسبوع و أخذت أضخم الفكرة في رأسه دون أن يعلم أنني موافقة , فأنا من أخبره عن رحلات سافاري تتم في الصحراء بواسطة شباب عاديين مثلنا .. وقد صدقني البائس , أمور فتيات كما تعلم , على كلٍ كان لابد من التخلص من أولئك الحثالة أولا , و قد كانت فاتن أولى تلك الضحايا ..
ثم اتجهت لتجلس على الأرض مرتكنة بظهرها على صخرتها و تابعت :
-حينها اتجهت أنت لتلمس الحقيبة خاصتها , أنت أخذت مقدرة رؤية الصخرة و ما يحدث لها من تغيرات لأنك اتصلت بالطعام داخل الصخرة , حينها كنت محتاجة لذعرك كي أذعر البقية و جاءت تمثيلية خطفي من قبل صخرتي الوديعة كي أوقع بباسم , ثم بعدها هيثم , حين تباطئت في الركض و أنت تعرف جيدا أنني أسرع فتاة في المدرسة عدوا و أسرع منك مرة و نصف , فكيف تسبقني يا أبله ؟!
نظرت نحو صخرتها و داعبتها و هي تقول :
-أبله , أليس كذلك ؟!
ثم نظرت نحو مازن الذي بدأ جسده يهدأ قليلا و تابعت :
-كنت في حاجة لأن تقول كلماتك تلك قبل أن أحولك , قلتها في وقت مناسب كما ظننت أنك ستفعل , و الآن أنت صرت مثلي .. مرحبا بك في عالم مصاصي الدماء المصريين !
قالتها و قامت من جلستها و هي تصفق فرحا للشخص الواقف أمامها , لم يكن سوى مازن , بهيئته , بمظهره , بملبسه , لكن دون الدماء على ملبسه , أو على جسده و شعره مصفف كالعادة , نظر لها مازن للحظات وهي تقف أمامه معجبة بما صنعته يداها ثم قال :
-أين صخرتي ؟!
نظرت نحو الهرم الأكبر و قالت :
-لتنادي عليها !
حدق نحو الهرم و صرخ :
-تعالي إلى هنا يا فتاة !
شعر أبو الهول نفسه بتلك الإرتجافة في جسد الهرم الأكبر الشامخ الذي يحرسه للحظات قبل أن يحدث تصدع مماثل لما أحدثته صخرة سماح لتقف أمامه صخرة أكبر و أضخم من صخرة سماح التي وقفت متذمرة قائلة :
-لمَ صخرتك أكبر من صخرتي ؟! ليس عدلا , أنا من أتى بك ..
تمتمت بكلمات غير مفهومة ثم قالت بضيق :
-هيا , علينا أن نزيل كل الآثار في ثوان و نغادر المكان , لدينا تغطية ممتازة , الدرسين لم يتم انعقادهما و لم يحضر الثلاثة غيرنا .. هيا
قبل أن يتحرك مازن تسائل :
-ماذا سنفعل الآن ؟!
نظرت سماح نحو القاهرة الكبرى فيما حولها و قالت بنبرة سعيدة :
-علينا أن نحول السكان إلى أقران لنا , و نقتل من لم نقدر على تحويله !
تسائل مازن :
-لكن ألن يشعروا بنا ؟!
ابتسمت سماح و قالت ساخرة :
-لا , لن يشعروا , فهم لا يشعرون بشيء من الأساس .. لا تقلق .. هيا ..
وغادر الوحشان نحو المدينة الرابضة أمامهما لبدء معركتهما الشرسة .. و يا لها من ليلة !
النهايه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الهدى
النائب المدير
النائب المدير


عدد المساهمات : 261
نقاط : 11816
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصه الصخور الدمويه (رعب)   الخميس مارس 19, 2009 11:58 am

مشكوووووووووره لؤلؤة النيران
على القصه الروووووووووعه
تحياتي
{marimar}

_________________

توقيــ فلاشي ـــع

http://dc17.arabsh.com/i/03416/yudszjsc0tay.swf


عدل سابقا من قبل marimar في الإثنين أبريل 20, 2009 7:00 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصه الصخور الدمويه (رعب)   الجمعة مارس 20, 2009 8:12 am

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة خيتوووووووووووو على القصة الرووووووووووووووووعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصه الصخور الدمويه (رعب)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السبط الثالث :: قسم الادب والثقافه :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: